الرئيسية   الإمباث

الإمباث

الإمباث

تعرف على القوى الروحية لل الامباث وكيف يتعاملون مع غيرهم؟؟

يعرف الإمباث بأنه شخص لديه قدرة خارقة على فهم الحالة العقلية أو العاطفية لشخص أخر وهم يعيشون معنا على هذا الكوكب، وعلى الرغم من أن البعض منهم يجهلون حقيقتهم وقوتهم، إلا أن هناك آخرين يدركون ذلك بشكل كبير فهم يستطيعون استيعاب مشاعر الآخرين ويأخذونها على أنها خاصة بهم ليتعاملون معهم، ولكن في كثير من الأحيان يسبب لهم الأمر العديد من المشاكل في حياتهم.  والامباث هم أشخاص يميلون للروحانية والأمور الوجدانية ومع ذلك يشعرون بانجذاب عميق للأشخاص  الآخرين العاديين وقد يخوضون معهم علاقات مؤلمة جدا لكن لماذا؟؟

في الواقع إن الامباث على الرغم من عدم انسجامه الفكري وحتى الوجداني والقيمي مع الشخص العادي " الذي يعيش على المستوى الحسي المحض ويؤمن بتفوق المادة وأهميتها على الأمور الروحية والأخلاقية والإنسانية " إلا أنه يشعر بانجذاب لهذه النوعية التي لا تجمعه معها أي فكرة أو قيمة.

لعل سبب التجاذب بين الامباث والأشخاص العاديين, هو ليس حباً وإنما إحساس بنوع الاستقرار والأمان الذي يفتقد إليه الامباث, ويعاني الامباث من ضعف شاكراته السفلية, في حين أن شاكراته العلوية المعنية بالأمور العاطفية والروحية نامية ومتطورة, أي أن هناك ثمة خلل في التوازن. وهي عكس مشكلة الماديين الذين يملكون شاكرات سفلية قوية، مما يعطيهم قوة  في الأمور المادية وربما الكثير من الحظوظ والقدرة على الإنجاز والنجاح، إلا أن شاكراتهم العلوية التي تعني بالأمور الروحية وحتى العاطفية أحياناً تعاني من تراجع وضعف.

لذا ينشأ تجاذب قوي بين الشاكرات المتعاكسة في القوة بين الشخصيين، ويحدث الانجذاب, إلا أن العلاقة الواقعية قد تكون مؤلمة بالأخص بالنسبة للامباث الذي يشكو من قسوة وعدم مراعاة أو تفهم الشخص المادي له ولمشاعره وأموره الوجدانية، والشخص المادي قد  ينجذب لهالة وسحر الامباث العاطفية والروحية إلا أنه يحتاج لشخص يلبي رغباته وحاجاته الجسدية أولاً ويحقق له  إشباع, ومع ذلك فقد يمثل للخيانة.

على الامباث أن يعمل على تقوية شاكراته السفلية, هذا سيقوي طاقته الأرضية أو المادية ويساعده على تجسيد القيم والمثل والأفكار , وسيتحسن واقعه المادي، والأهم من ذلك أنه لن يسعد بعلاقة مع شخص لا يشاركه الأفكار  والمشاعر لمجرد الرغبة بالإحساس بالأمان والاستقرار.

الطاقة الروحية ومما تتكون قوانينها؟؟

على الشخص العادي أن يعمل على تقوية شاكراته العلوية لتتوازن حياته.، فأنت تحتاج للتحليق عالياً لا الانغماس لأسفل، وربما تحتاج لاختبار أشكال أخرى من السعادة واللذة, ولن تكتمل حياتك دون أن تتذوق سحر الروح والقلب.

باختصار على الجميع أن يحاول التوازن وضبط كل مستويات الطاقة لديه قبل أن يصبح مؤهلاً للعلاقة الحقيقية الكاملة أو للقاء توأم الروح.

وفيما يلي مجموعة من قوى الامباث التي نغفلها تماماً, وعلى الرغم من ذلك إلا أن  بعضنا يقوم بهذه الأمور ولا نعلم مدى أهميتها، و يمكن  للامباث اكتشاف الأشخاص الكاذبين من على بعد ميل، كما يمكنهم أيضاً معرفة ما إذا كنت كذاباً بكل سهولة، ويشعر عندما يكون هناك شيء غريب يحدث مع الأشخاص في حياته وإذا لم يكن شخص ما صادقاً فسيتعرف عليه بمنتهى السهولة والبساطة.

هذا و يمكنهم تغير مزاج كل من في الغرفة بسهولة، بجعل الأجواء في الغرفة تتحول من الايجابية إلى السلبية أو العكس, وعندما يريدون تغيير الحالة المزاجية سيقدرون على فعل ذلك بكل سهولة، ومع ذلك في بعض الأحيان لا يرون الأشياء التي تحدث ولا يدركون مدى حجم تأثيرها على الأشياء.

و باستطاعة الإمباث قراءة الإيماءات من أشخاص آخرين، ويمكنهم الشعور بما إذا كان شخص ما صادقاً أو لا, ويمكنه معرفة إذا كان الشخص سيء أو لا، في حين قد لا يتمكنون من رؤية الشخص ذاته, ولكنهم يشعرون بأشياء لا يمكن لأشخاص أخرى رؤيتها.

علاوة على كل ما سبق يستطيع الامباث إشفاء الآخرين بطرق لا يستطيع معظمنا أن نفهمها، إنهم يعلمون من خلال العواطف ويبعثون إحساساً بالراحة داخل هؤلاء الأشخاص, وإلا لن يكون بمقدورهم العثور عليه، في حين أنهم في بعض الأحيان يصارعون مع الحفاظ على المشاعر التي يحصلون عليها من التعامل مع الآخرين.

كما يستطيعون فهم الحيوانات على مستوى عميق جداً بطرق لا يفكر بها الناس عادة، ويمكنهم رؤية المشاعر التي يشعر  بها الحيوانات, حيث أن الأخيرة تنجذب لهم بشكل ملحوظ ويرجع ذلك إلى قدرتهم على التواصل بشكل أعمق.

من جهة أخرى لدى الامباث حدس قوي ويتصرفون وفقاً لذلك, فهم لا يتجاهلون الأشياء بل يتعاملون مع جميعها على أنها ذات أهمية كبيرة، و يروون الناس على حقيقتهم، فلا يمكن خداعهم أبداً ويتعاملون معهم على أساس تصنيفهم, فيمكنهم معرفة متى يكون شخص ما جيداً أو سيئ حتى في الحالات التي تفعل فيها شيئاً ما,  سيرون جيداً فيك إذا كان موجوداً.

رشا العطار



عدد المشاهدات: 224



إنّ التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع المؤسسة العربية للإعلان الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها



التعليقات:

إرسال تعليق:
الاسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
البلد:
تعليقك:
يرجى ادخال رمز التحقق (حالة الاحرف غير مهمة فيما اذا كانت احرف صغيرة أو كبيرة) وبعد الانتهاء انقر خارج مربع ادخال الكود للتاكد من صحته :
 [تحديث]






للأعلى